طول الذكر الطبيعي بالصور (علميا)

  • بواسطة
طول الذكر الطبيعي

إنَّ أحد أكثر المواضيع حساسيَّة وإثارة للقلق بالنِّسبة للكثير من الرِّجال حول العالَم هو الموضوع المتعلِّق بـ “طول الذكر المناسب للجماع”. ومصادر إثارة هذا القلق كثيرة جدَّاً، ابتداءً من المفاهيم الخاطئة واسعة الانتشار والمتعلِّقة بحجم القَضِيب المِثاليِّ عند الرَّجُل، إلى التَّركيز الشَّعبيِّ المُفرِط على أهمِّيَّة ذلك الحجم، وليس انتهاءً بوجهات النَّظر الثَّقافيَّة التي تعتبر حجم الأعضَاء التَّناسليَّة علامةً تدلُّ على “رجولة الشَّخص”. وحتَّى كلمة “رجولة” بنفسها تُستخدم أحياناً ككلمة عامِّيَّة تشير إلى “قَضِيب الرَّجل”.

طول الذكر بالصور

صورة توضح طول الذكر بالاعتماد علي البحث الذي قامت به جامعت أيو الامريكية .

طول الذكر بالصور

كم يجب ان يكون طول ذكر الرجل

من الواضح أنَّ الكثير من الأشخاص يؤمنون بأنَّ للحجم أهمِّيَّة كبيرة، ولكنَّنا مع ذلك قرَّرنا التَّدقيق بشكل أعمقَ في هذه المسألة: كم طول ذكر الرجل الطبيعي ؟ ما هي أهمِّيَّة حجم القَضِيب؟ من هو الذي يشعر بشكل أكبر بتلك الأهمِّيَّة؟ وكيف يؤثِّر الحجم على نظرة الرَّجل إلى نفسه؟ وفي نهاية المطاف، هل هنالك حقَّاً ما يدعو الرِّجَال للقلق إلى تلك الدَّرجة؟ وللحصول على صورة أشمل تُوضِح آراء النَّاس بهذه القضيَّة، أجرينا دراسة استِقصَائيَّة شملت آلاف الأشخاص، رجالاً ونساءً. لذلك واصل القراءة لتكتشف كيف أنَّ للحجم دوراً مهمَّاً حقَّاً.

طول الذكر المثالي

إنَّ العُنصرين اللذين يلعَبان دورَاً رئيسيَّاً في إثارة القلق بشأن الطول المثالي للقضيب هما:

1. طول الذكر الطبيعي باعتقاد الشَّخص.
2. الحجم الذي ينبغي أن يكون عليه القَضِيب بتَصوُّر الشَّخص.

لذلك قمنا بداية بالطَّلب من الرِّجال والنِّساء تقديم تقديراتهم لمتوسِّط الطول الطبيعي لقضيب الرجل، إضافة إلى ما يعتبرونه الطُّول المثاليَّ. ومن الجدير بالملاحظة أنَّ التَّقديرات لمتوسِّط الحجم الطبيعي للذكر ، ربَّما لا تعكس حقيقة حجم القَضِيب، لأنَّ الكثير من النَّاس لا يملكون بالضَّرورة تصَوُّراً دقيقاً عن الأحجام المثاليَّة الواجب وجودها.

وعندما يتعلَّق الأمر بالتَّصوُّرات المتعلِّقة بمتوسِّط طول الذكر المثالي ، فلدى الرِّجال والنِّساء أفكار متشابهة جِدَّاً:

النِّسَاء: قدَّرن متوسط طول ذكر الرجل بمقدار (13.8) سم.
الرِّجاَل: قدَّروا متوسِّط الحجم الطبيعي للقضيب بمقدار (0.3) سم زيادة عن تقدير النِّساء.

وبمقارنة هذه التَّقديرات مع النَّتائج التي خلُص إليها استعراض عام (2015) للدِّراسات التي تناولت مسألة حجم القَضِيب – التي شملت ما يزيد على (15000) رجل من جميع أنحاء العالم – والذي ورد فيه: “وُجِدَ أنَّ متوسِّط الطول الطبيعى للعضو الذكرى عند الانتصاب هو (13.12) سم”، نجد أنَّ المتوسِّط المقدَّر من قِبَلِ الرِّجال في دراستنا أقلَّ بـ (1) سم كامل تقريباً.

يمكنك قراءة الموضوع التالي أيضا : الطول الطبيعى للعضو الذكرى.

وعند النَّظر في المفاهيم المتعلِّقة بالطُّول المثاليِّ، يتَّضح أنَّ التَّوقُّعات لا تتطابق دائماً مع الواقع. فتصوُّر النِّسَاء لطول القَضِيب المثاليِّ كان أكبر بمقدار (2) سم من متوسِّط الطُّول، وهذا التَّصوُّر لا يُوضِح إنْ كان لهذا الفرق المُقدَّر بـ (2) سم فقط تأثيراً ملموساً على الإشباع الجنسيِّ للرَّجل أو لشريكته أم لا.

ومع ذلك، ربَّما يقيِّم الرِّجال أنفسهم بشكل أكثر قسوة حتَّى: فرغم أنَّ تقديرهم لمتوسِّط الحجم كان مشابهاً لتقدير النِّسَاء بدرجة كبيرة جدَّاً، إلَّا أنَّهم يعتقدون أنَّ القَضِيب المثاليَّ هو أطول بمقدار (2.5) سم.

الطول المثالي للقضيب

الطول المثالي للقضيب

ومن ثمَّ طرحنا نفسَ الأسئلة على رجَالٍ ونسَاءٍ في (9) دول أوروبيَّة، إضَافة إلى الولاياتِ المتَّحدة الأمريكيَّة، فوجدنا تباينات كبيرة في الأفكار ووجهات النَّظر فيما يخصُّ متوسِّط حجم القَضِيب والحجم المثاليَّ له حول العالم. ومن بين الدُّول التي قمنا بدراستها كانت بولَّندا هي صاحبة التَّقدير الأعلى لمتوسِّط طول القَضِيب (15.7) سم، وثاني أعلى تقدير للطُّول المثاليِّ (17.3) سم. أمَّا النَّمسا فقد حلَّت في المركز الثَّاني عند تقدير متوسِّط الطُّول (15.6) سم، بينما احتلَّت المرتبة الأولى لتقديرات الحجم المثاليِّ (17.6) سم. ولم تقدِّم كلُّ الدُّول مثل هذه التَّخمينات المرتفعة بشكل مثير، فقد كانت بريطانيا هي صاحبة التَّقدير الأدنَى لمتوسِّط الحجم (12.4) سم، وصاحبة أدنى تقدير للطُّول المثاليِّ (14.2) سم.

وقد وجدنا موضوعاً عامَّاً مشتركاً بين البلدان التي قمنا بدراستها ألا وهو: في كلِّ بلدٍ، فاق الطُّول المثاليُّ – الذي أقرَّه كلُّ من أجاب عن أسئلتنا – التَّصوُّرات بشأن الحجم المثاليِّ، ممَّا أظهر مرَّة أخرى كثرة عدد الأشخاص الذين يعتقدون بأنَّه حتَّى متوسِّط حجم الأعضاء التَّناسليَّة ربَّما لا يكون “كبيراً بما فيه الكفاية”. ومع ذلك، فقد تباينت الفجوة بين مفاهيم متوسِّط الحجم والحجم المثاليِّ تبايناً كبيراً.

وكانت هذه التَّقديرات هي الأقرب في هولَّندا: فقد كان الطُّول المثاليُّ في هذا البلد (15.1) سم وهو أكبر بمقدار (1.1) سم فقط من تقديرهم لمتوسِّط الطُّول. وبالنِّسبَة للولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، كانت هذه التَّقديرات هي الأكثر كليَّاً، فبينما قدَّر الأمريكيُّون متوسِّط الطول المناسب للقضيب بـ (14.3) سم، كانت تقديراتهم للطُّول المِثاليِّ أكبر بكثير وصلت حدَّ (17) سم.

الطول الطبيعى للعضو الذكرى

وقمنا أيضاً بإلقاء نظرة عن قرب على تقديرات متوسِّط طول الذكر الطبيعي في (50) ولاية أمريكيَّة، فوجدنا تبايناً كبيراً بين تلك الولايات، كما هو الحال بين مختلف البلدان. فكانت ولاية فرجينيا الغربيَّة هي صاحبة التَّقدير الأقلِّ لمتوسِّط الطُّول (12.8) سم، بينما كانت ولايتي أريزونا ونبراسكا هما الأقرب بتقدير بلغ (13.4) سم في كلٍّ منهما. وفي الطَّرف الآخَر، حازت ولاية ماين على التَّقدير الأعلى بين جميع الولايات، حيث كان تقدير متوسِّط الطُّول هو (16.5) سم، أي أكبر بمقدار(4) سم تقريباً من فرجينيا الغربيَّة. وكذلك قدَّمت ولاية أيداهو ثاني أعلى تقدير بلغ (15.9) سم، وأتت بعدهما ولاية هاواي في المرتبة الثَّالثة بتقدير وصل إلى (15.7) سم. وبصفة عامَّة، بدا ألَّا وجود لاتِّجاهات إقليميَّة واضحة لهذه التَّقديرات، تقريباً كانت كلُّ منطقة من مناطق الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة حاضنة لآراء عديدة مختلفة فيما يتعلَّق بمتوسِّط طول الذكر الطبيعي وعرضه.

متوسط طول ذكر الرجل

وقد لوحظت الكثير من النَّماذج المتشابهة بين مفاهيم الولايات الأمريكيَّة عن حجم القَضِيب المثاليِّ. فكانت ولاية فرجينيا الغربيَّة – والتي كانت في المرتبة الأخيرة في تقديرات متوسِّط الحجم – قبل الأخيرة بالنِّسبَة لمفاهيم الحجم المثاليِّ بمتوسِّط قدره (15.3) سم.

وبشكل مشابه، كانت ولاية ماين هي الأولى على الولايات فيما يخصُّ تقديرات متوسِّط الطُّول (16.5) سم، كما كان الحال بالنِّسبة للطُّول المثاليِّ (19.3) سم، كان الاختلاف تقريباً بمقدار(3) سم. ومن ثمَّ تبعتها ولايتا كنساس وأَرْكَنْساس (18.6) سم و(18) سم تِباعاً. وبِالإجْمَال، أظهرت الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة نطاقَ معتقداتٍ حولَ حجمِ الأعضاءِ التَّناسليَّةِ الأمثلِ أكبرَ بكثيرٍ ممَّا أظهرته حول متوسِّط الحجم.

حجم القضيب

وعَبْر دول أُورُوبَّا، أظهرت الدُّول الرَّئيسَة قَدْرَاً كبيراً من التَّنوُّعِ في تصوُّراتهم عن ما هو متوسِّط طول القَضِيب. فحازت بولَّندا على أعلى تقدير لمتوسِّط الطُّول وصل إلى (15.7) سم – أكثر من وصيفتها النَّمسا بمقدار (0.1) سم فقط. في خِلَال ذلك، قدَّمت بريطانيا التَّقدير الأكثر اعتدالاً، (12.4) سم، أقلَّ من أعلى تقدير في أوروبَّا بأكثر من (3) سم. وعلى غِرَار الولايات المُتَّحدة الأمريكيَّة، حتَّى في جميع هذه البلدان المتجاورة، يمكن أن تتفاوت الآراء العامَّة عن القَضِيب المثاليِّ تفاوتاً هائلاً، ممَّا يزيد احتمالات الحيرة والقلق بشأن الحجم عند المرء.

الحجم الطبيعي للقضيب

وإن تراوحت التَّصوُّرات عن حجم القَضِيب المثاليِّ بين (14.2) سم و(17.6) سم، إلَّا أنَّ كلَّ الدُّول الأوروبيَّة التي قمنا بدراستها اتَّفقت على نقطة واحدة: ” تجاوزت التَّصوُّراتُ عن حجم القَضِيب المِثاليِّ التَّصوُّراتِ عن متوسِّط الحجم”. فالنَّمسا – التي كانت مسبقاً في المرتبة الثَّانية بتقديرها لمتوسِّط الحجم – حازت على التَّقدير الأعلى للطُّول المثاليِّ :(17.6) سم. وعلى النَّقيض منها، سجلت بريطانيا التَّقدير الأدنى للطُّول المثاليِّ (14.2) سم.

وإنَّه لمن السَّهل فهم سبب كون الحجم من بين الشَّواغل المشار إليها على نحو متكرِّر، تتعدَّى المثاليَّات المُتَصَوَّرة على نحو موثوق به متوسِّط الحجم المُتَصوَّر في كلِّ مكان تقريباً. ومع ذلك، ما تزال الآراء حول ما هو ” الكبير بما فيه الكفاية” بعيدة كلَّ البعد عن العالميَّة أو الإجماع. واعتماداً على الموقع والسِّياق الثَّقافيِّ، لا تزال لدى الرَّجل صاحب الحجم المتوسِّط أو حتَّى فوق المتوسِّط – لسوء الحظِّ – فرصة كبيرة ليرى نفسه على أنَّه غير كُفُؤٍ.

الطول المثالي للقضيب

الطول المثالي للقضيب

تتفاوت الآراء بشأن حجم القَضِيب المثاليِّ تفاوتاً كبيراً في شتَّى أنحاء المعمورة، بل وحتَّى داخل فُرادى البلدان مثل الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة . وفي مثل هذه البيئة التي يشُوبُها عدم اليقين، كيف هو شعور الرِّجال الحقيقيِّ حيال حجم قَضِيبهم؟ ولمعرفة مستوى الرِّضا عن حجم أعضائهم التَّناسليَّة، قمنا بتوجيه هذا السُّؤال لرجال من (4) فئات عُمْرِيَّة.

وبالإجمال، عبَّر قلَّة من الرِّجال عن استيائهم من الحجم ذاك:

  • ( 10.3%) فقط قالوا بأنَّهم غير راضين.
  • (1.7%) فحسْب قالوا بأنَّهم مستاؤون جدَّاً.
  • (29.5%) منهم كانت لديه مشاعر محايدة، أي أنَّهم لم يكونوا راضين تماماً ولا مستائين.

معظم الرِّجال كانوا مرتاحين بالفعل للحجم الذي حباهم الله به:

  •  (44.5%) منهم أبلغوا عن رضَاهم.
  • (14%) منهم ذكروا بأنَّهم راضين تمام الرِّضَا.

وفي ضوء التَّوقُّعات المتباينة بشدَّة فيما يتعلَّق بمتوسِّط طول القَضِيب التي وجدناها في بُلدانَ عدَّة – وهي جميعها اعتَبرت متوسِّط طول القَضِيب المُفتَرض أقلَّ من المثاليِّ – فإنَّها لمفاجأة سارَّة معرفة أنَّ غالبيَّة الرِّجال بقوا راضين شخصيَّاً عن أجسامهم، وأنَّ القلَّة القليلة منهم عبَّروا عن استيائهم.

وكنَّا قادرين أيضاً على رسم مخطَّط بيانيٍّ يُظهر اختلاف مشاعر الرِّجَال الشَّخصيَّة حيال أعضائهم التَّناسليَّة بحسب الفئة العُمْريَّة:

كان عدد الرِّجال الذين أبلغوا عن كونهم مرتاحين لحجم تلك الأعضاء مختلفاً تماماً في جميع الفئات العمريَّة التي قمنا بدراستها، فبينما ذكرَ (39.4%) من الرِّجال الذين تراوحت أعمارهم بين (18 و 24) بأنَّهم راضين، ارتفعت نسبة الرِّضَا إلى (51%) بين الرِّجال البالغين من العمر (45) فما فوق.

أظهرت نسبة الذين كانوا راضين تمام الرِّضَا تغيُّراً طفيفاً في المُجمل: ابتداءً من نسبة (15.7%) ممَّن تراوحت أعمارهم بين (18 و 24) وصولاً إلى نسبة (16.9%) من الرِّجال في عمر (35 إلى 44)، قبل أن تنخفض النِّسبة قليلاً إلى (13.5%) من الرِّجال البالغين من العمر (45) فما فوق.

وفي هذه الأثناء، انخفضت مستويات الاستياء على ما يبدو انخفاضاً كبيراً مع التَّقدُّم في العمر:

في حين بلغت نسبة الرِّجال الذين عبَّروا عن استيائهم من حجم أعضائهم التَّناسليَّة (13.1%) ممَّن كانوا في سنِّ (18 و 24)، بلغت تلك النِّسبة ( 7.7%) فقط بين من بلغوا (45) فما فوق.

بينما عبَّرت نسبة (3%) من الرِّجال ممَّن كانوا في سنِّ (18 و 24) عن الاستياء الشَّديد، وصلت تلك النِّسبة إلى (0%) عند من هم في (45) فما فوق.

ومن الرَّاجح أنَّ الشَّباب هم أكثر عرضة للمفاهيم الخاطئة الشَّائعة عن حجم القَضِيب وتأثيره على عمليَّة ممارسة الجنس، ولديهم خبرة حياة قليلة كي تشير إلى خلاف ذلك، تلك الخبرة التي ربَّما يكتسبونها كلَّما تقدَّموا في السِّنِّ وكلَّما أتيحت لهم الفرص ليعرفوا أنَّ الحجم ربَّما يكون له أهمِّيَّة أقلُّ ممَّا اعتقدوا ذات مرَّة.

رغبنا أيضاً بمعرفة كم هو مقدار تأثير هذه المخاوف المتعلِّقة بحجم القَضِيب على ثقة الرِّجال في قدراتهم الجِنسِيَّة، فوجدنا أنَّ – وانعكاساً لحقيقة أنَّ معظم الرِّجال كانوا يشعرون بالرِّضَا أو بالرِّضَا الشَّديد عن حجم قَضِيبهم – نسبة (59.4%) منهم قد أفادوا أنَّ الحجم لم يكن له تأثير على ثقتهم الجنسيَّة. وقالت أيضاً نسبة أخرى منهم بلغت (24.7%) أنَّ الحجم قد زاد ثقتهم أكثر، أمَّا نسبة من قالوا أنَّ حجم قَضِيبهم قد قلَّل ثقتهم الجنسيَّة كانت (15.8%) فَحَسْب.

وعندما يتعلَّق الأمر بالإيمان ببراعتهم الجِنسيَّة الخاصَّة، لا يبدو أنَّ الغالبية العظمى من الرِّجال متأثِّرون سلباً بالشُّكوك الثَّقافيَّة واسعة الانتشار حول أيِّ الأحجام هي المرغوبة بشدَّة. وكما هو الحال بالنِّسبة لمسألة الرِّضا والارتياح، يبدو أنَّ الثِّقة الجنسيَّة المرتبطة بحجم القضيب تستمرُّ بأخذ منحى تصاعديَّاً كلَّما تقدَّم الرِّجال في العمر. فبينما ذكر (57.6%) من الرِّجال الذين تراوحت أعمارهم بين (18) و(24) عاماً أنَّ الحجم لديهم لا يؤثِّر على ثقتهم الجنسيَّة، ازدادت هذه النِّسبة إلى (65.4%) من الرِّجال في سنِّ (45) فما فوق. وبشكل مشابه، من بين الرِّجال الذين تراوحت أعمارهم بين (18) و(24) شعر (16.2%) أنَّ حجم قَضِيبهم قد قلَّل من ثقتهم الجنسيَّة، ولكنَّ النسبة تلك انخفضت بشكل كبير إلى (10.6%) فقط من الرِّجال في عمر (45) فما فوق.

إنَّ القلق والافتقار إلى الثَّقة بشأن حجم القَضِيب هما أكثر من مجرَّد همٍّ لا داعي له، فهذه المخاوف يمكن أن يكون لها تأثير حقيقيٌّ كبير جدَّاً على حياة الرِّجَال الجنسيَّة. وقد اتَّضَح أنَّ تلك المخاوف يمكن أن تقلِّل من قدرات الرَّجل على تحقيق الانتصاب والمحافظة عليه. فضعف الانتصاب erectile dysfunction (ED) يمكن أن يؤثِّر على الرِّجال بصرف النَّظر عن حجم قَضِيبهم، وليس ناتجاً عن امتلاك قَضِيب صغير الحجم. وبالنِّسبة للرَّجل الذي يشعر بعدم الرِّضا عن الحجم – بغضِّ النَّظر عن الواقع – يمكن للمخاوف المُلاحَظة بشأن حجم قَضِيبه وأدائه الجنسيِّ أن تسهم بالتَّالي إسهاماً مباشراً بضعف الانتصاب (ED). فعند جميع الرِّجال، يمكن أن تسبِّب الإصابة بضعف الانتصاب (ED) قلقاً متزايداً بشكل كبير وتقلِّل من الثِّقة الجنسيَّة. ومن الممكن ملاحظة هذا الأمر بشكل أكبر عند الشَّباب، حيث أنَّ الشَّباب في دراستنا أظهروا رضاً أقلَّ عن حجم قَضِيبهم وتأثيراً أكبر لذلك الحجم على ثقتهم الجنسيَّة.

وقد أظهرت أيضاً دراسة حديثة أنَّ ( 1 ) من بين كلِّ (4) حالات ضعف الانتصاب التي تمَّ تشخيصها حديثاً كانت عند رجال ممَّن هم تحت سِنِّ (40) عاماً.

وقد استطلعنا الرِّجال في دراستنا لمعرفة عدد المرَّات التي عانوا فيها من أعراض ضعف الانتصاب(ED) ، فكانت النتيجة كالتَّالي:

  • بينما ذكر (70.2%) من الرِّجال بين سِنِّ (18) و(24) عدم معاناتهم قطُّ من أعراض (ED)، كانت نسبة من عانوا أحياناً من تلك الأعراض هي (29.8) .
  • عانى (10.6%) من الرِّجال بين سِنِّ (18) و(24) من (ED) خلال نصف عدد لقاءاتهم الجنسيَّة، أو حتَّى بمعدل تواتر أكثر من ذلك.

كلَّما تقدَّم الرِّجال في العمر، يمكن أن يصبح ضعف الانتصاب أكثر انتشاراً بسبب عوامل عدَّة ناتجة عن مشاكل طبيَّة أكثر شيوعاً عند كبار السِّنِّ. وعكست النَّتائج التي توصَّلنا إليها في هذا الأمر، باعتبار أنَّ نسبة الرِّجال الذين لم يعانوا إطلاقاً من (ED) انخفضت من (70.2%) بين أولئك الذين تراوحت أعمارهم بين (18) و(24) إلى (57.7%) بين من كانت أعمارهم (45) فما فوق. وارتفعت كذلك نسبة من عانوا من أعراض (ED) خلال أقلَّ من نصف عدد لقاءاتهم الجنسيَّة من (19.2%) من الرِّجال في فئة الشَّباب إلى (26%) في فئة كبار السِّنِّ. ورغم ذلك، حتَّى بين كبار السِّنِّ، ما يزال ارتفاع وتيرة الإصابة بأعراض (ED) أمراً غير شائع إلى حدٍّ ما: (7.7%) من الرِّجال في عمر (45) فما فوق أصيبوا بتلك الأعراض خلال نصف عدد اللِّقاءات (أي لقاءاتهم الجنسيَّة)، و(4.8%) منهم عانوا من (ED) أكثر من نصف عدد اللِّقاءات، و(3.8%) فقط قالوا بأنَّهم عانوا من تلك الأعراض في كُلِّ لقاء.

طول الذكر المناسب للمرأة

أحد أوجه القلق الذي يعاني منه الرِّجُل بشكل كبير جدَّاً بسبب قضيَّة حجم القَضِيب هو القلق إزاء ما تعتقده شريكته ومدى أهمِّيَّة ذلك الحجم بالنِّسبَة لها. وللتَّعرُّف بشكل أفضل على مدى واقعيَّة هذا القلق، سألنا النِّساء في دراستنا عن مدى تقديرهنَّ لأهمِّيَّة حجم القَضِيب بوصفه جانباً مهمَّاً من جسم الرَّجل، فكانت النَّتائج كما يلي:

طول الذكر المناسب للمرأة

  • حوالي ثلثيِّ النِّساء – (67.4%) – قلن أنَّ الحجم مهمٌّ نوعاً ما، أي أنَّه ليس ذا أهمِّيَّة بالغة أو شاغلاً رئيسيَّاً بالنِّسبة لهنَّ.
  • نسبة (21.4%) إضافيَّة منهنَّ – أكثر من 1 من 5 – شعرن أنَّ حجم القَضِيب لم يكن مهمَّاً بكلِّ بساطة.
  • (11.2%) فقط من النِّسَاء قلن أنَّ الحجم كان مهمَّاً جدَّاً بالنِّسبة لهنَّ.

وبشكل واضح، لا تركِّز الكثير من النِّساء بشدَّة على مسألة الحجم. وعند سؤالهنَّ فيما إذا كان الحجم أمراً ذا أهمِّيَّة، كان لدى النِّسَاء سبب وجيه للقول: “ليس بقدر ما يظنُّه الرِّجَال”.

إيجاد الصِّحَّة والسَّعادة والثِّقة في حياتك الجنسيَّة

تنشأ مخاوف الرِّجال المتعلِّقة بمسألة الحجم بسبب الضُّغوط الاجتماعيَّة الكثيرة. وقد أصبحت التَّصوُّرات عن حجم القضيب مشوَّهة جدَّاً في المخيِّلة الشَّعبيَّة بسبب تجاهل الحقيقة غالباً وتجاوزها من خلال مفاهيم الحجم المثاليِّ المبالغ فيها. وزيادة على ذلك، تتباين هذه المعتقدات تبايناً كبيراً بين الدُّول والولايات، فما يعتبر “مثاليَّاً” في مكان ما ربَّما لا يعتبر كذلك في مكان آخَرَ. فهل هنالك من عجب إن كان الرِّجال غالباً ما يعانون من القلق حيال هذه القضيَّة الشَّخصيَّة جدَّاً؟ ولكن كما وجدنا، يستمرُّ معظم الرِّجال بإظهار رضاهم عن حجم قضيبهم، ومعظم النِّسوة كذلك لا يعتبرن الحجم مسألة مهمَّة جدَّاً. وفي نهاية المطاف، هنالك الكثير من الأمور التي تبعث على الرِّضا في العلاقات والثِّقة الجنسيَّة أكثر من هذا المقياس البسيط.

نحن في موقع (تكبير الذكر) نؤمن بأنَّك تستحقُّ ما يجعلك تشعر بالفخر بجسدك وبصحَّتك الجنسيَّة. لذا نقدِّم لك مجموعة متنوِّعة من الخدمات الصِّحِّيَّة الشَّخصِيَّة السِّرِّيَّة والمِهنيَّة فيما يتعلَّق بمخاوفك الجنسِيَّة مثل: علاج لتكبير القضيب والقذف السَّريع،

تدار خدماتنا من قبل أطبَّاء يستطيعون تقديم المشورة لك أو وصف الأدوية كي تصل بسرعة إلى منزلك. لذلك قم بتصفح الموقع الأن لأنَّ صحَّتك هي ما يهمُّ حقَّاً.

منهجيَّة البحث

قمنا باستطلاع آراء (2,121) مجيب على الأسئلة المتعلِّقة بالصِّحَّة الجنسيَّة والحجم المِثاليِّ لأعضاء الرَّجل التَّناسليَّة: (1,148) ممَّن أجاب على الأسئلة كان من الذُكور، و(973) ممَّن أجاب على الأسئلة كان من الإناث.

من هؤلاء المجيبين كان 1,055 شخص من الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، والعدد الباقي – أي (1,066) – كانوا في داخل أوروبَّا.

من بين المجيبين الأوروبِّيِّين كان عدد البريطانيِّين (489). حُذِفَتْ من خريطة النَّتائج الولايات التي تمَّ تمثيلها من قِبَلِ أقلَّ من (5) مجيبين والبلدان التي مُثِّلَت من قِبَلِ أقلَّ من (10) مجيبين. صُنِّفَت الفئات العمريَّة من (45 إلى 54) ومن (55 إلى 64) ومن (65 إلى 74) ومن (75) فما فوق في الفئة العمريَّة (45) فما فوق بسبب عدد المستجيبين القليل (237 بالمجموع).

شارك الموضوع مع اصدقائك .