تكبير القضيب

تكبير القضيب علميا بين الوهم والحقيقة .

هل تغريك المنتجاتُ التي يدعي مُصنّعوها أنها تزيد من حجم العضو الذكري؟ إليك حقيقة ما عليك توقعه من الحبوب ، الاجهزة ، التمارين والعمليات الجراحية الهادفة إلى تكبير العضو الذكري.

تنتشر الإعلانات المروِّجة لتكبير القضيب في كل مكان. ويدعي من يقف وراء هاته الإعلانات أنهم قادرون على زيادة حجم العضو الذكري طولاً وعرضاً.

وعلى أي حال، لا تحظى طرقُ تكبير القضيب غير الجراحية إلا بالقليل من التأييد العلمي .وتعد معظم طرق تكبير العضو الذكري التي يُروَّج لها وتراها في الإعلانات غير فعالة، كما يمكن لبعضها أن يسبب ضرراً ، لذلك، عليك أن تفكر مليّاً قبل الإقدام على تجربة أي منها.

حجم العضو الذكري .

يُعَدُّ قلقك من صِغَر حجم قضيبك أو عدم قدرته على إرضاء شريكتك أثناء ممارسة الجنس أمراً شائعاً. ولكن الدراسات تكشف أن معظم الذين يتصورون أن أعضاءهم الذكرية صغيرة جداً ما هي إلا ضمن الحجم الطبيعي .

وفي السياق ذاته، تقترح الدراسات أن العديد من الرجال لديهم فكرة مُضخَّمة عما يُعَدّ عضواً ذكرياً “ذا حجمٍ طبيعي”.

ولا يقدم طولُ العضو الذكري في حالة الارتخاء بالضرورة انطباعاً ثابتاً عن حجمه أثناء الانتصاب. وفي حال كان طول عضوك الذكري حوالي 15 سنتيمتر أو أكثر أثناء الانتصاب فذلك يعني أنه ضمن الحجم الطبيعي.

وحسب دكتور المسالك البولية ‘توماس هيل’ ،الذي قاد العشرات من الدرسات التي اجريت علي الرجال في مختلف انحاء العالم بهدف دراسة متوسط حجم القضيبب علي المستوي العالمي .

يقول : حجم القضيب الطبيعي يتراوح بين 15 سنتمتر الي 18 سنتيمتر علي مستوي الطول ، و 14 الي 16 سنتمير علي مستوي المحيط (العرض ) .

ويضيف قائلا : يعد العضو الذكري صغيراً بشكل دون الطبيعي فقط في حال كان أصغر من 3 إنشات (حوالي 7.5 سنتيمتر) في حالة الانتصاب، وهذه حالة تسمى القضيب متناهي الصغر.

⇐ إقرأ أيضا : الطول الطبيعى للعضو الذكرى وفقاً لدراسات العلمية.

كيف تنظر النساء إلى حجم العضو الذكري ؟

يريد المعلنون دفعك إلى الإعتقاد أن شريكتك تهتم إلى أبعد الحدود بحجم عضوك الذكري. لو ساورك القلق حول ذلك، فلتتحدث إلى شريكتك.

وَلْتُبقِ في ذهنك أن فهمَ احتياجات شريكتك ورغباتها من المحتمل أن يحسِّن علاقتكما الجنسية أكثر مما يفعله تكبير عضوك الذكري.

⇐ إقرأ أيضا : هل المراة تحب الذكر الكبير ام الصغير؟ دراسة علمية تجيب .

لا تنخدع بضجيج الإعلانات .

تقدِّم الشركاتُ أنواعاً عديدة من العلاجات غير الجراحية المتعلقة بتكبير القضيب، وتروَّج بشكل واسع النطاق ، أمعِن النظر- وستكتشف أن مزاعم الأمان والفعالية التي تُربَط بتلك العلاجات لم يجرِ إثباتُها بعد.

ويعوِّلُ مسوِّقو تلك العلاجات والمروِّجون لها على شهادات بعض الأشخاص والبيانات غير الموضوعية ، وعلى صورِ قبل و بعد ، المثيرة للريبة.

أيضا لا تحتاج المكملات الغذائية إلى موافقة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لذلك ليس على مصنّعيها إثباتُ أمانها وفعاليتها.

منتجات تكبير القضيب

تعد معظم طرق تكبير العضو الذكري التي تظهر في الإعلانات غير فعالة، ويمكن لبعضها أن يسبب ضرراً للقضيب. وفيما يلي بعضُ أكثر المنتجات والطرق المروَّج لها في هذا السياق .

حبوب تكبير القضيب .

تتضمن هذه المنتجات عادةً فيتاميناتٍ ومعادناً وأعشاباً أو هرموناتٍ يدعي مصنّعوها أنها تُكبِّر العضو الذكري. ولكن لم يثبت أن أيَّاً من تلك المنتجات ناجعٌ فعلاً، كما أن بعضها قد يكون ضاراً.

المضخات لتكبير القضيب .

تحتوي المضخة على أنبوب يتناسب مع القضيب. ضخ الهواء يخلق فراغًا يسحب الدم إلى القضيب ، مما يؤدي إلى تضخمه بشكل مؤقت . تستخدم المضخات من طرف الرجال عادة لعلاج العجز الجنسي ، أو ضعف الانتصاب. لكن لا يوجد أي دليل علمي قوي يشير إلى أنها يمكن أن تزيد حجم القضيب.

المضخات لتكبير القضيب

بالاضافة الي أن إستخدامها بشكل متكرر كثيراً أو لوقتٍ طويل جداً قد يضر بنسيج العضو الذكري وبالتالي يسبب انتصاباً أقل ثباتاً.

تمارين تكبير القضيب .

تسمّى أحياناً تمارين الجلك، تستخدم هذه الطريقة تقنية الشد لدفع الدم من قاعدة القضيب نحو رأسه.

وبالرغم من أن هذه الطريقة تبدو أكثر أماناً من الطرق الأخرى، إلا أنه لا وجود لدليل علمي يثبت أنها ناجعة، رغم أن بعض الدراسات القليلة أثبتت فعاليتها بشكل طفيف جدا .

أجهزة الجر

تهدف أجهزة الجر إلى زيادة طول القضيب عن طريق تمديد النسيج الداخلي للقضيب. حيث يضع الشخص جهازا مخروط الشكل ممتدًا على جسم القضيب .

اجهزة الجر

وفقًا لمراجعة علمية تم إجراؤها في عام 2010 ، فإن ممددات القضيب هي الأسلوب الوحيد الذي يعتمد على الأدلة لإطالة العضو الذكري .

وقد حققت العديد من الدراسات آثار أجهزة الجر ، مع نتائج متفاوتة. تشير بعض النتائج إلى أن الأجهزة يمكنها إطالة القضيب بما يصل إلى 1 إلى 5 سنتيمترات (سم).

في معظم هذه التجارب ، ارتدى المشاركون الأجهزة لمدة تتراوح بين 2 و 6 ساعات في اليوم الواحد .

غير أن الأدلة المتعلقة بأجهزة الجر محدودة. هناك حاجةٌ إلى إجراء بحثٍ أكبر وأكثر صرامة لتحقيق الأمان والفعالية ، يمكنك قراءة المقالة التالية للمزيد من المعلومات حول فعالية أجهزة الجر : كيفية تكبير الذكر بطريقة مثبته علميا ؟

جراحة تكبير القضيب

أظهرتِ الدراسات العالمية المنجزة حول العمليات الجراحية نتائج متباينة فيما يخص الأمان والفعالية ورضى من يخضعون لها.

ففي أحسن الأحوال، قد تضيف بعض العمليات طولاً قدره نصف إنش الي إنش (1 -2 سنتيمتر) في حالة الانتصاب .

هناك نوعان رئيسيان من جراحة تكبير القضيب :

حقن الخلايا الدهنية في القضيب عن طريق أخذ الدهون من أحد أجزاء الجسم التي تحتوي على دهون مكتنزة ومن ثم حقنها في جسم القضيب. والهدف هو زيادة المحيط أو العرض ، في بعض الحالات ، قد ينطوي هذا الإجراء علي مخاطر تشمل تورم وتشويه القضيب أو حتى خسارة وظيفتة. إذا كان التأثير الجانبي حادًا ، فقد يتطلب الأمر إزالة القضيب.

حقن الدهون في القضيب

وحتي في حال نجاح العملية ، يمكن أن يفقد القضيب 20-80 في المئة من الحجم الجديد خلال سنة واحدة من الجراحة بفعل ذوبان الدهون ، لذلك قد يحتاج الامر إلى عدة جراحات لتحقيق النتيجة المرجوة.

النوع الثاني من الجراحة هو قطع الرباط المعلق الذي يربط العضو الذكري بعظم الحوض. عندما يُقطَع ذلك الرباط، يبدو العضو الذكري أطول ، لأن جزءاً أكبر منه بات متدلياً. هذا الرباط يرسي القضيب في منطقة العانة ويوفر الدعم أثناء الانتصاب. قد يؤدي قطع الرباط المعلق الي فقدان استقرار انتصاب العضو الذكري.

قطع الرباط المعلق

يمكن أن يؤدي قطع الرباط المعلق إلى زيادة طول القضيب الرخو بما يتراوح بين 1-3 سم ، إلا أن معدلات رضا المريض والشريك تميل إلى الانخفاض. قد يؤدي عدم وجود استقرار أثناء الانتصاب إلى صعوبة في الايلاج .

وبالرغم من أن بعض الجرّاحين يجرون عمليات تكبير للعضو الذكري ذات هدف تجميلي باستخدام طرقٍ متنوعة، فإنها ما تزال مثارَ جدلٍ، ويرى كثيرون أنها غير ضرورية وفي بعض الحالات قد تكون ضارة.

يجب أن تُعدَّ تلك العمليات الجراحية تجريبية الطابع، فلا وجود لدراساتٍ كافية، قادرة على إعطاء صورةٍ دقيقة للمخاطر والفوائد المحتملة.

لم يثبت حتى الآن أمان أو فعالية أي من تلك الإجراءات التي قد تؤثر في القدرة الجنسية وكذلك في الحصول على انتصاب كامل.

⇐ اقراء أيضا : عملية تكبير القضيب : دليل شامل عنها .

أمور أخرى قد تساعد فعلاً .

بالرغم من عدم وجود طريقة آمنة ومضمونة لتكبير حجم عضوك الذكري، فثمة أمور قليلة يمكنك عملها لو كنتَ قلِقاً حول حجم عضوك الذكري.

  1. تواصل مع شريكتك : قد يشقُّ عليك كسر العادات القديمة ومناقشة ما تفضله من الناحية الجنسية مع شريكتك. ولكنك ستسعَدُ في حال فعلتَ ذلك- بل قد تُفاجئك الشرارةُ التي يوقِدُها ذلك في حياتك الجنسية.
  2. احظ بوزن طبيعي واخسر دهون البطن : لو كنتَ سميناً أو تعاني من دهون البطن، فقد يؤدي ذلك إلى جعل عضوك الذكري يبدو أصغر مما هو عليه فعلاً. ويمكن للتمارين المنتظمة أن تُحدِث فرقاً واضحاً لديك. فالحالة الجسدية الأفضل لن تجعلك فقط تظهر بمظهر جيد، بل يمكنها أن تحسِّن من قوتك وتطيل فترة أداءك أثناء العملية الجنسية.
  3. تحدَّث إلى طبيبك : عدمُ رضاك عن حجم عضوك الذكري هو أمر شائع. ويمكن لاستشاريٍّ أو اختصاصيٍّ نفسي أو لطبيب العائلة أن يقدم لك يد العون.

يحظى العديد من الرجال بشعور أفضل لدى طمأنتهم بأنهم “طبيعيون” أو بإسداء النصح لهم حول كيفية إرضاء شريكاتهم من دون اللجوء إلى عمليات تكبير العضو الذكري الجراحية التجميلية.

وفي الختام يعتقد العديد من الرجال أن زيادة حجم أعضاءهم الذكرية سيجعلهم شركاء أفضل أو أكثر جاذبية. ولكنّ هناك احتمالات أن قضيبك يقع ضمن الحد الطبيعي. وحتى لو كان عضوك الذكري أصغر من المعدل الوسطي، فقد لا تهتم شريكتك لذلك.

قد يكون الحلُّ لقلقك حول حجم عضوك الذكري لا يتعدى مجرد التحدث إلى شريكتك أو حتى التمتع بوزن طبيعي. وفي حال لم تنجح هذه الخطوات، حاول استشارة اختصاصي ذي خبرة بشأن المخاوف التي تُساورك.

تكبير القضيب

2 تعليقان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *