الرجل اضعف صحيا من المراة

الرجل أضعف صحيا من المرأة

إذا كنت تتصور أن الرجل هو الطرف الأقوى صحيا أو أنه ” طرزان ” الذي لا يقهر ، والذي يعمر أمدا طويلا من الدهر فأنت مخطى !! . فالإحصائيات تقول : إن رجل هذا العصر أضعف صحيا من المرأة وغالبا ما يموت قبلها ! . انظر حولك لكي تتأكد لك صحة هذه المعلومة .. فترى بيوتا كثيرة خلت من رجالها بينما لازالت تعمرها نساء !

وإليك نتائج بعض الإحصائيات التي أجريت حول هذا الموضوع :

  • تذكر إحصائية قامت بها إحدى الجامعات البريطانية أن جنس الرجل تتضاعف فرصته بالنسبة لجنس النساء للوفاة قبل سن 65 عاما.
  • وتذكر إحصائية بريطانية أخرى أجريت في سنة 1995 أن العمر الافتراضي للمواليد الذكور لا يزيد على 74 سنة في أغلب الأحوال أما المواليد الإناث فمن المتوقع أن يتجاوز عمرهن الافتراضي 79 عاما .
  • تذكر الإحصائيات أن أغلب المعمرين في اليابان ينتمون لجنس الإناث.

إذا عرف السبب بطل العجب !!

ولكن ، ترى ما سبب هذه الظاهرة ؟! .. أو لماذا صار الرجال يتميزون بمقدرة صحية وعمر افتراضي أقل من النساء ؟

هناك عدة أسباب وراء ذلك :

إن هرمون الأنوثة المعروف باسم ” إستروجين ” يوفر للمرأة حماية كبيرة .. فبفضل هذا الهرمون لا تتعرض المراة للإصابة بالأزمات القلبية قبل بلوغ سن اليأس ، وهي السن التي ينقطع عندها إنتاج هذا الهرمون من المبيضين ، بينما جنس الرجل لا تتوافر له مثل هذه الحماية ، ولذا فإن فرصة الإصابة بالأزمات القلبية الخطرة المميتة تكون أكبر بكثير بين جنس الرجال بالنسبة لجنس النساء ، أما بعد بلوغ سن اليأس فإن فرصة الإصابة بالأزمات القلبية بين النساء بالنسبة للرجال تكاد تكون متساوية أو تكون أقل أحيانا،

الرجال أكثر ميلا للانتحار بالنسبة للنساء !! ذكرت هذه الحقيقة بعض الإحصائيات العالمية ، ففي بريطانيا، على سبيل المثال ، بلغت نسبة حالات الانتحار في سنة 1997 بين الشباب والرجال ثلاثة أضعاف نسبة الانتحار بين الفتيات والسيدات ، وكان أغلب المنتحرين من المراهقين والشباب . وهذا يعكس من ناحية أخرى أن البناء النفسي كذلك للرجل قد یکون أضعف منه بالنسبة للمرأة بالإضافة للضعف الصحي الذي يتميز به الرجال بالنسبة للنساء.

الرجال أكثر إقبالا على التدخين وتعاطي المخدرات والمسكرات ، فبسبب هذا العامل يموت عدد كبير من الشباب والرجل في سن مبكرة كضحايا للمضاعفات الخطرة لهذه السموم ، كالأزمات القلبية، والإصابة بالسرطانات .

جهاز تكبير الذكر

تتميز حياة كثير من الشباب بنوع من الاستهتار واللامبالاة ، فهم لا يهتمون على سبيل المثال بممارسة الأنشطة الرياضية ، والالتزام بعدد كاف من ساعات النوم ، ويهملون أسس التغذية السليمة .

تذكر بعض الدراسات أن الرجل أقل مقدرة عن المرأة بصفة عامة في التكيف مع الضغوط النفسية ( stress ) . ولذا فإنه يتعرض بنسبة أكبر من المرأة للمضاعفات الوخيمة للضغوط النفسية كالإصابة بمرض السكر، وارتفاع ضغط الدم ، و الإصابة بالسرطانات .

يعتبر الرجل بصفة عامة أكثر عرضة للضغوط النفسية بالنسبة للمرأة لما تفرضه عليه ظروف الحياة العصرية من مسئوليات جسيمة كتوفير المسكن المناسب والدخل الكافي إلى آخره . وهذا يجعله بالتالى فريسة للمضاعفات الناتجة عن هذه الضغوط النفسية إذا لم يتمكن من التكيف معها.

بالنسبة للرجل في المجتمعات الغربية فإنه لا يعبأ في كثير من الأحيان بخطورة الانحراف الجنسي والأخذ بالاحتياطات الكافية للوقاية من الإيدز وأمراض الاتصال الجنسي في (الزنا ). ولذا فإنه ليس غريبا أن يرتفع عند المصابين بالإيدز وأمراض الاتصال الجنسي سنة بعد الأخرى .. هذه الأمراض التي تفتك سنويا بمئات الضحايا وأغلبهم من جنس الرجل .

لقد سجلت الإحصائيات في إنجلترا ومقاطعة ويلز زيدة في نسبة الإصابة بمرض السيلان بين الرجال بلغت 17٪ و تلك الفترة ما بين سنة 1995 إلى سنة 1996 ، وهذا يعكس حالة عدم الاكتراث بين الشباب والرجال في دول الغرب بخطورة الإصابة بالأمراض الجنسية على الرغم مما تبثه وسائل الإعلام هناك من تحذيرات متكررة. .

وبالإضافة لكل ما سبق ، فإن الرجل عادة أقل أكتراثا من النساء ببحث مشاكلهم الصحية وعلاجها في وقت مناسب ، فتذكر إحصائية أجرتها الكلية الملكية البريطانية للممارس العام أن حوالي 30% من الرجال لا يذهبون للطبيب العام ( GP) إلا بعد أن تسوء حالتهم الصحية بدرجة واضحة .

كما كشفت إحصائيات أخرى أن حوالي 20 % من الرجال الذين يعانون من اكتئاب شديد لا يذهبون للطبيب المختص بينما يكتفون بالتحدث لأصدقائهم أو زوجاتهم مما يحرمهم من العلاج المناسب الذي يمكن أن يوفر لهم الوقاية من التأثيرات الجانبية السلبية لحالة الاكتئاب .

جهاز تكبير الذكر

كما وجد أيضا أن أغلب الرجال الذين يصابون بضعف الانتصاب لا يذهبون للطبيب المختص ويكتفون بالمعانة في صمت من هذه المشكلة مما يعرضهم من ناحية أخرى لتأثيرات نفسية سيئة !

شارك الموضوع مع اصدقائك .